التاريخ

بعد أحداث ليبيا في 2011 قرر الاتحاد الأوروبي منحة خاصة لتطوير وتنمية الإعلام في ليبيا ليقوم بدوره في المساندة لبناء الدولة الديمقراطية، وبالتنسيق مع رئاسة و لجنة الإعلام بالمؤتمر الوطني في الربع الأول لسنة 2013 كانت البداية بمشروع التأهيل وتدريب الصحافيين والإعلاميين والفنيين بالمؤسسات الإعلامية العامة، من خلال مذكرة تفاهم مع أكاديمية الدوتشي ڤيله الألمانية لتنفيذ هذا المشروع وحددت لجنة الإعلام بالمؤتمر المؤسسات والقنوات الإعلامية العامة وبعض الإذاعات المحلية للتنسيق في تدريبها، ثم توقف البرنامج في منتصف 2014 بسبب الأحداث التي أجبرت معظم المؤسسات والهيئات الدولية على ترك ليبيا، خاصة مع تحول سياسة تحرير هذه المؤسسات الإعلامية.

وفي أول إجتماع للجهات الداعمة والمنفذة لمشاريع تدريب الصحافيين الليبيين بتاريخ 18 ديسمبر 2014 وأنعقد في تونس تقرر استمرار تنفيذ ما تبقى من برنامج تدريب الإعلاميين الليبيين مع الوضع في الاعتبار التجاذبات الإعلامية المؤججة على الساحة، حتى ولدت فكرة الوكالة عند مجموعة من الإعلاميين الليبيين في مارس 2015 باعتبار خلوها من الرأي والتعليق ونقل القصص الإخبارية والوقائع والمعلومات كما هي وفق المعايير الصحافية المعروفة والتي تم اعتمادها كسياسة تحرير لوكالة الغيمة الليبية للأخبار وشرع التدريب والنشر على أساسها.

 لماذا الغيمة؟

أن اشتراطات المؤسسين كانت المهنية وانتهاج الحياد والاستقلال بعيداً عن الصراع والتجاذبات في سعيهم نحو الحقيقة، إلى جانب التزامهم التام بالسلوك وأخلاق المهنة التي تنص في حدها الأدنى على الابتعاد عن التحريض ونبذ الكراهية، خلقت الغيمة الليبية للأخبار لتتنقل حرة مستقلة في السماء ولتستقبل قصص وأخبار وأحداث أكثر من مئة مراسل ليبي موزعين على أكثر من  مدينة ليبية تغطي جميع المناطق الجغرافية وكافة التنوع والمكون الاجتماعي للأمة الليبية دون أي رأي أو تعليق أو توجيه، ولتظهر هذه المواد والقصص للعلن على حقيقتها دون تدخل .. وهذا ما ننشد ويأمل المواطن.

لغيمة هي ذرّات أخبار تبخرت وتصاعدت من أرض ليبيا الشاسعة لتتجمع وتتكاثف في السماء وتمطر خبراً وتنبت خيراً وتورف ظلاً على أهلها .. ننقل للمواطن وننقل عنه ونأمن متطلبات وسائل الإعلام حول ليبيا وفقاً لمبادئ الحياد والمصداقية ..

هذه الغيمة للأخبار .. وهذا اختصار فكرتنا ولهذا أنشئت ولهذا وجدت.