التعليم والعلوملقاءات

نقيب معلمي طرابلس: نضغط على قرارات وزارة التعليم إذا انحرفت أو كانت غير واقعية

وكالة الغيمة الليبية للأخبار- طرابلس.

(دور نقابة المعلمين يُعد دور ضاغط على قرارات وزارة التعليم في حالة أنحرافها عن الخط وعدم واقعيتها ومطابقتها للواقع)، هذا ما بدأ به رئيس نقابة معلمين طرابلس “أبو بكر العباني” حديثه مع مراسل وكالة الغيمة، مسترسلاً قدمنا واجتمعنا وتواصلنا مع عدد من مراقبي التعليم بالمناطق في ظل ما تمر به ليبيا وطرابلس تحديداً من أزمة ليست بالهينة، والأزمة لها إدارة خاصة ومن أساسياتها الاستماع للكل للخروج بقرار موحد، يوجد نوع من التخبط بالقرارات وكل شخص يري قراره من وجهة نظر خاصة بهِ، ولا يوجد حوار وجلوس على طاولة واحدة واتخاذ القرار من جميع الإدارات.

و أوضح”العباني” أن التعليم ركيزة أساسية في الدولة، والحروب تُشن وتقام على أعلى المستويات، لومن المفترض أن لا يصاب قطاع التعليم بأي أذى، ولكن الحرب العشوائية التي نراها الأن أمر خطير جداً، تمس التعليم من جميع جوانبه، أثرت تأثير كبير و مباشر في المعلم والطالب والتلميذ، وحدث تخبط في الموسم الدراسي عقب قرار عطلة نصف السنة والعودة للدراسة، وكان هناك تخبط في القرار سبب ربكة في الموضوع ، تم التواصل مع مراقبي التعليم واخبرناهم بأن هذا الأمر المفترض يعود لمراقبة التعليم بأعتباره الأدرى بشأن مراقبته، وما حدث من نزوح للعائلات من مناطق الاشتباكات المسلحة وتوقف أغلب المدارس، سبب خلل كبير في العملية التعليمية، بعض المدارس حورت إلى فنادق تم أستضافة العائلات بها، وبالتالي ترتب عن هذا الأمر قرارات غير ثابتة، وترجع مسبباته إلى عدم جلوس الُكل على طاولة حوار ونقاش واحدة، حيث اجتمع الوكيل بالمراقبين وصدرت قرارات كانت بالفعل ناجعة.

المركز الوطني للأمتحانات كانت له رؤية أخرى وذلك باعتباره يتعامل وفق لائحة الامتحانات، في ظل ما نعيش من أزمة ولكن المفترض أن يتم تعليق القوانين وفق ما نمر به، وترجع الصلاحيات أو الاختصاص لمراقب التعليم فهو من يستطيع تقدير المسألة، هناك ظروف مؤثرة على الوضع، منها وجود ضيوف بالمدارس وأخرى مباشرة العمل، عدى عن انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة تجاوزت (10) ساعات، الطلبة والتلاميذ ليس لديهم نفسية للأمتحانات، يعني الأمر ليس بالسهولة التي ربما يراها البعض.

وحول امتحانات الشهادة الثانوية فقد ذكر رئيس النقابة، واكبنا السنة الماضية تجربة الامتحانات التي أقيمت بالجامعة لمعرفة الشيئ، وطبعاً الامتحانات وفق اللائحة مخالفة حيث تقول أن قاعات الامتحانات لا تضم إلا 20 طالب ومراقبين ولكننا لاحظنا أن قاعات الامتحانات بالجامعة تتجاوز(400) طالب وطالبة، وهذا يُعد مخالفاً للائحة، أما الجانب الأمني يعلم الجميع أن طرابلس في حالة نفير كل الأجهزة الأمنية التي كانت قائمة على التأمين موجودة في مناطق الاشتباكات عدى عن قرب الجامعة من هذه المناطق والتي تجعلها غير أمنة وستعود سلباً على أداء الطلبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى