300 ألف شخص نازح داخلياً وغير قادرعلى العودة إلى دياره وأغالبهم يعيشون في ظروف بائسة منذ عام 2011 ، وقد أجبر آخرون على الفرار من البلد برمته، إذ ترفض الفئات التعايش مع بعضها، وقد أدت الانشقاقات الفكرية أو تلك القائمة على الهوية إلى نبذ اجتماعي واسع النطاق وحل خطاب الكراهية محل التفاعل السلمي. (غسان سلامة – ممثل الأمين العام والمبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا).

الإطلاع على المرفقات بعد الإشتراك

Existing Users Log In
   

مقالات ذات صله