الإقتصاد والأعمال

انطلاق فعاليات المنتدى الأول للتنمية المكانية الصحراوية.. مدينة غدامس نموذجاً

وكالة الغيمة الليبية للأخبار- غدامس.

انطلقت صباح يوم الجمعة(29) أكتوبر الجاري، فعاليات المنتدى الأول للتنمية المكانية الصحراوية ، والمنعقد في مدينة غدامس تحت شعار(نحو استثمار يحقق التنمية ويعزز الاستقرار)، والذي يستمر مدة ثلاثة أيام متوالية، من تنظيم الهيئة الليبية للبحث العلمي، ورعاية عدد من الشركات والمؤسسات المحلية والدولية (giz ،السهم ،نفوسة للعمليات النفطية، دنيا المعارف،PIB ،المؤسسة الوطنية للنفط ، الهيئة العامة لتشجيع الاستثمار وشئون الخصخصة ،بالتعاون مع مركز بحوث التقنيات الحيوية ،منظمة الاكاديميين والخبراء الليبيين ، مركز بحوث ودراسات الطاقات الشمسية، المركز الليبي لدراسات وتكنولوجيا البيئة).

حضور حفل الانطلاق وزير التربية والتعليم”محمد المقريف”، الوزير المفوض للخارجية، عميد بلدية غدامس، ممثلين عن التعليم العالي، وزارة السياحة والصناعات التقليدية، الشركات الداعمة، وزارة التعليم التقني والفني، رئيس جامعة الزاوية ، عدد من البُحاث والخبراء المختصين، و تتضمن أجندة المنتدى ثلاث صالونات هي (الطاقات المتجددة والبيئة السياحة والصناعة التقليدية، البنية التحتية والمشاريع التنفيذية المتوقفة).

افتتحت فعاليات المنتدى لليوم الأول بكلمات من المشاركين، تلاها عروض مرئية لأربعة محاضرات تتحدث عن برنامج التنمية المستدامة، والهيئة العامة لتشجيع الاستثمار شؤون الخصخصة، كذلك تطوير مواقع التراث الخمس، إضافة لمشروع سلسلة اطلس السياحية، كما سيتم افتاح المعرض المصاحب.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمنتدى “عادل المغربي”لوكالة الغيمة الليبية للأخبار، نحن حالياً في استضافة مدينة غدامس، يشارك بهذا المنتدى أكثر من (100) خبير متخصصين في هذا المجال، أيضاً هناك تواجد لمؤسسات الدولة ذات العلاقة، متأملاً أن تخرج هذه النقاشات بحلول علمية سهلة التطبيق، مؤكداً إذا نجحت هذه الجهود بمدينة غدامس ستنجح في المدن الأخرى، فلدينا عدة مدن أخرى ذات طابع استراتيجي و تاريخي بعديد المستويات كالآثار والسياحة ، كذلك المدن القديمة جداً تستهوي السواح من جميع أنحاء العالم.

ومن جانبه أوضح رئيس مجلس إدارة شركة (AG Energy) للطاقة البديلة “محمد عبد السلام”، قدمت الشركة سنة(2012)مقترح للهيئة العامة للاستثمار وشؤون الخصخصة و صدر قرار بالموافقة على المشروع ومن ثم قرار آخر عن وزير الاقتصاد في 9 اكتوبر (2013)، بمنح الإذن للشركة بالاستثمار في ليبيا بطاقة انتاجية وقدرها (2000 – ميجا وات)، باشرت الشركة عملها في نوفمبر في ذات السنة ولكن نتيجة للظروف التي مرت بها ليبيا اضطرت الشركة لنقل عملها الخاص بليبيا إلى تونس، وفي عام2017 رجعت للعمل مرة أخرى من داخل البلاد، وحالياً في انتظار الحصول على إذن رئيس الوزراء لإتمام اجراءات توقيع اتفاقية شراء الطاقة مع الشركة العامة للكهرباء، بمعنى كل كيلو وات ينتج يتم بيعه للشركة العامة للكهرباء بمقابل التعريفة.
وذكر “عبدالسلام” أن (200) ميجا وات ستكون لمدينة غدامس وهى المرحلة الأولى للمشروع، أما باقي الكمية (1800- ميجا وات) ستوزع على عدة مدن أخرى متى توفرت فيها الشروط الفنية، ويعد هذا المشروع استثمار أجنبي بالكامل لمدة (25) سنة وفي نهاية المدة سيتم تسليم المشروع بكامل مواصفاته للدولة الليبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى