الهجرة وحقوق الإنسان

الأمم المتحدة تطالب ليبيا بالتحقيق في إطلاق النار على مهاجرين فارين

وكالة الغيمة الليبية للأخبار – طرابلس.

قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إن قوات الأمن الليبية استخدمت القوة على نحو غير ضروري وغير متناسب لاحتجاز مهاجرين أفارقة وأطلقت النار عليهم مما أودى بحياة بعضهم، مطالبة بإجراء تحقيقات فورية.

وينتظر مئات المهاجرين واللاجئين أمام مركز تابع للأمم المتحدة في طرابلس في الأيام الأخيرة سعيا للمساعدة في الخروج من ليبيا بعد حملة وصفتها جماعات إغاثة بالعنيفة شهدت اعتقال آلاف وإصابة البعض بالرصاص.

وقالت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان “مارتا هورتادو” في إفادة صحفية في جنيف، إن قوات الأمن الليبية استهدفت مهاجرين وساعين للجوء، بعضهم طلباتهم لم يُبت فيها، في عمليات اتسمت بالقسوة.

وأضافت “هورتادو” نتج عن هذا سقوط قتلى وحدوث إصابات خطيرة وزيادة الاعتقال في أوضاع مروعة وكذلك طرد أفراد إلى دول بأفريقيا جنوبي الصحراء دون اتباع المسار الملائم.

وتقول حكومة الوحدة الوطنية إنها تتعامل مع مسألة معقدة متمثلة في ملف الهجرة غير النظامية لما يمثله من مأساة إنسانية، إضافة إلى تبعاته الاجتماعية والسياسية والقانونية محليا ودوليا، وفقا لـ (رويترز).

وباتت ليبيا نقطة رئيسية في مسار المهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل، وأعاد خفر السواحل الليبي بعضهم بعد انطلاقه في قوارب متهالكة.

وأوضحت “هورتادو” أن مسؤولي وزارة الداخلية داهموا في البداية موقع تجمع غير رسمي يضم مئات المهاجرين وطالبي اللجوء في قرقارش في الأول من أكتوبر، وقيدوا واعتقلوا من به وضربوا أو أطلقوا النار على من قاوم.

وطالبت هورتادو ” السلطات الليبية بإجراء تحقيقات فورية وشاملة وحيادية ومستقلة فيما تردد عن استخدام القوة على نحو غير ضروري وغير متناسب بما في ذلك ما قيل عن أعمال قتل ارتكبتها قوات الأمن وجماعات مسلحة تابعة لها، وذلك بهدف محاسبة أولئك المسؤولين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى