الهجرة وحقوق الإنسان

مهاجرون وطالبو لجوء يطرقون أبواب المفوضية السامية للاجئين مطالبين بترحيلهم طوعاً إلى بلدان الاستضافة أو بلدانهم

وكالة الغيمة الليبية للأخبار – جنزور.

رصدت عدسة وكالة الغيمة الليبية للأخبار أوضاع المهاجرين غير النظاميين واللاجئين، الموجودين على الأراضي الليبية، والبالغ عددهم أكثر من (4000) مهاجر ولاجئ من جميع الفئات العمرية (رجال، نساء، أطفال) وبمختلف الجنسيات (السودان، أرثريا، الصومال، نيجيريا) وغيرها من الجنسيات الأخرى، تواجدوا أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بمنطقة جنزور مُنذ (15) يوماً وطرقوا أبوابها، مطالبين بضرورة ترحيلهم إلى دول الاستضافة أو إرجاعهم إلى بلدانهم.

وقال أحد المهاجرين معرفاً بنفسه أنا مواطن سوداني، دخلت الأراضي الليبية بطريقة غير نظامية هرباً من الظروف الصعبة التي واجهتها في بلادي، حيث إنني أعمل في مجال الحدادة، كنت ضمن المجموعات التي تمت مداهمتهم والقبض عليهم في منطقة (قرقارش)، وأنا حالياً موجود أمام مقر المفوضية السامية للاجئين مُنذ أن أخرجنا، وحتى الآن المفوضية لم تفتح أبوابها لنا ولم تستمع لأصواتنا، بل قامت بتعليق إعلان إن العمل متوقف عندهم لحين إشعار آخر، مضيفاً أن وضعه ووضع جميع المهاجرين سيء جداً فهم يبيتون في العراء، ولم تقم أي منظمة أو الهلال الأحمر بالالتفات إلينا، مشيراً إلى أن المواطنين الليبيين يقومون بتقديم المساعدات البسيطة فقط، ولكن إلى متى يستمر وضعنا هذا.

وطالب المهاجرون الأمم المتحدة والمفوضية السامية للاجئين والحكومة الليبية باتخاذ إجراءات ترحيلهم طوعياً أو إعادتهم لبلدانهم، وإخراج من هم في السجون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى