عن وكالة الغيمة


وكالة الغيمة الليبية للأخبار – وكالة أخبار ليبية مستقلة تُعنى بمتابعة الأخبار وجمع المعلومات حول الأوضاع الإنسانية والمعيشية والبيئية والأنشطة الرياضية والثقافية والفنية وكل ما يتعلق بالشأن الليبي والحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وما يستوجب معرفته عن ليبيا وسكانها وما يتوجب أن يعرفه المتساكنين عنها.

وتوفر الوكالة القصص الإخبارية عن كل هذا لجميع وسائل الإعلام المحلية والدولية، كما أن الوكالة جاهزة لتوفير المراسلات والتغطيات الإعلامية الخاصة من خلال ميزة شبكتها الواسعة من المراسلين الميدانيين الذين تم اختيارهم بعناية وتدريبهم بشكل مدروس لتصبح جميع مناطق ليبيا تحت التغطية الإخبارية والتناول القصصي لكافة مكونات الأمة الليبية ومن عين المكان.

ملكية الوكالة

الوكالة تأسست تحت ظروف استثنائية وطارئة أوجبت قيام كيان إعلامي مستقل لا ينتمي إلا لليبيا ولا ينتسب لغير أهلها، لذا فإن الوكالة تنتسب لكل الليبيين وتبقى ملكهم وتسعى لتحقيق مفهوم الإعلام العمومي وتدعم طرحه وتدفع لتضمينه كفقرة في الدستور الليبي القادم حتى تتشرف بكونها نواة وباكورة لذلك.

رئيس تحرير

طارق عبدالسلام الهوني

السياسة العامة

تعمل الوكالة دائماً للحفاظ على استقلاليتها التامة بعيداً عن جميع التجاذبات والصراعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتعاون في سبيل تقديم خدماتها الأساسية مع أصحاب الأهداف المماثلة للوكالة ومع ما يخدم المصلحة العامة.

السياسة المالية

الوكالة غير ربحية ومستقلة مالياً ولا تقبل الهبات والمعونات ولا تسمح لأي مؤسسة حكومية أو أجنبية  بالاستثمار في نشاطها، وتهدف إلى حسابات متوازنة تسمح ذاتياً بتمويل وتطوير عمل ومستقبل الوكالة وبناء الإحتياطات المالية اللازمة، وترحب بالاشتراك وطلب الحصول على إنتاجها و خدماتها، وتوفر لمن يرغب في خدمات التغطيات الخاصة والأعمال الأساسية ذات الصلة واللصيقة بمجالها.

العلاقات الخارجية

نعمل من خلال الاشتراك والمساهمة الفاعلة في المنظمات والمؤسسات والهيئات والنقابات والاتحادات الدولية والمحلية على دفع وترسيخ أهدافنا وإنجاحها والسعي نحو ذلك بالتعاون والتحالف والانضمام والمساعدة حسب إمكانياتنا.

سياسة التحرير

  • تعتمد الوكالة في عملها على تعدد المصادر المستقلة والموثوقة وتنوعها.
  •  تتحرى الوكالة المصداقية والتحقق من الخبر قبل النشر وتبتعد عن التلفليق.
  •  الإنصاف و مبدأ حق الرد جزء من السياسة التحريرية للوكالة.
  • تستعمل الوكالة المصطلحات والتسميات المحايدة والمعتمدة في قاموسها دون تضمينها الرأي.
  • لا تتردد الوكالة في تصحيح أي من المواد المنشورة وتعديلها دون أي حرج إذا ما ثبت خطأ تلك المواد.
  • حماية المصادر الصحفية حق مكفول وينظمه القانون.
  •  يبتعد صحافيو الوكالة عن شبهات الفساد والرشوة ولا يسمح إطلاقاً باستقبال الهدايا من أي نوع نظير أعمالهم.
  • تنتهج الوكالة مبدأ الاعتدال وتحترم الخصوصية والمعتقدات والأديان.
  • المعايير المهنية المعتمدة دولياً تعتبر دليل عمل متى ما اتفقت مع الإطار القانوني والمبدأ الأساسي للوكالة.

المسؤولية المهنية

  •  يبتعد كل من يعمل في الوكالة عن التطرف والمغالاة والانحراف بعيداً عن السلوك والأخلاق المهنية حتى داخل صفحات التواصل الاجتماعي و باقي وسائل الإعلام المختلفة، وللزملاء حق لفت النظر والتنبيه بحيث لا يتكرر ذلك وينعكس سلباً على سمعة الوكالة.
  • نبذ الكراهية والعنف ومبدأ الحد من الضرر وعدم التحريض والابتعاد عن التشهير والذم والقدح عدا كونها جرائم فهي جزء من المسؤولية المهنية لمنتسبي الوكالة.
  •  يتجرد صحافيو الوكالة من جميع أرائهم وانتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية في العمل والمهام المكلفين بتغطيتها بموضوعية ودون تمييز.

التاريخ

بعد أحداث ليبيا في 2011 قرر الاتحاد الأوروبي منحة خاصة لتطوير وتنمية الإعلام في ليبيا ليقوم بدوره في المساندة لبناء الدولة الديمقراطية، وبالتنسيق مع رئاسة و لجنة الإعلام بالمؤتمر الوطني في الربع الأول لسنة 2013 كانت البداية بمشروع التأهيل وتدريب الصحافيين والإعلاميين والفنيين بالمؤسسات الإعلامية العامة، من خلال مذكرة تفاهم مع أكاديمية الدوتشي ڤيله الألمانية لتنفيذ هذا المشروع وحددت لجنة الإعلام بالمؤتمر المؤسسات والقنوات الإعلامية العامة وبعض الإذاعات المحلية للتنسيق في تدريبها، ثم توقف البرنامج في منتصف 2014 بسبب الأحداث التي أجبرت معظم المؤسسات والهيئات الدولية على ترك ليبيا، خاصة مع تحول سياسة تحرير هذه المؤسسات الإعلامية.

وفي أول إجتماع للجهات الداعمة والمنفذة لمشاريع تدريب الصحافيين الليبيين بتاريخ 18 ديسمبر 2014 وأنعقد في تونس تقرر استمرار تنفيذ ما تبقى من برنامج تدريب الإعلاميين الليبيين مع الوضع في الاعتبار التجاذبات الإعلامية المؤججة على الساحة، حتى ولدت فكرة الوكالة عند مجموعة من الإعلاميين الليبيين في مارس 2015 باعتبار خلوها من الرأي والتعليق ونقل القصص الإخبارية والوقائع والمعلومات كما هي وفق المعايير الصحافية المعروفة والتي تم اعتمادها كسياسة تحرير لوكالة الغيمة الليبية للأخبار وشرع التدريب والنشر على أساسها.

لماذا الغيمة؟

أن اشتراطات المؤسسين كانت المهنية وانتهاج الحياد والاستقلال بعيداً عن الصراع والتجاذبات في سعيهم نحو الحقيقة، إلى جانب التزامهم التام بالسلوك وأخلاق المهنة التي تنص في حدها الأدنى على الابتعاد عن التحريض ونبذ الكراهية، خلقت الغيمة الليبية للأخبار لتتنقل حرة مستقلة في السماء ولتستقبل قصص وأخبار وأحداث أكثر من مئة مراسل ليبي موزعين على أكثر من  مدينة ليبية تغطي جميع المناطق الجغرافية وكافة التنوع والمكون الاجتماعي للأمة الليبية دون أي رأي أو تعليق أو توجيه، ولتظهر هذه المواد والقصص للعلن على حقيقتها دون تدخل .. وهذا ما ننشد ويأمل المواطن.

لغيمة هي ذرّات أخبار تبخرت وتصاعدت من أرض ليبيا الشاسعة لتتجمع وتتكاثف في السماء وتمطر خبراً وتنبت خيراً وتورف ظلاً على أهلها .. ننقل للمواطن وننقل عنه ونأمن متطلبات وسائل الإعلام حول ليبيا وفقاً لمبادئ الحياد والمصداقية ..

هذه الغيمة للأخبار .. وهذا اختصار فكرتنا ولهذا أنشئت ولهذا وجدت.

المجلس

تعمل الوكالة على تدريب شبكة مراسليها لتغطية معظم المناطق والمدن الليبية وعكس التنوع العرقي الليبي، من خلال برامج ودورات تدريبية بالتعاون مع مراكز و مؤسسات و اكاديميات محلية ودولية.

مع آخر دفعة من الصحافيين سيتم تدريبها نهاية العام ، نعتزم توجيه الدعوة لجميع من تم تدريبهم في دفعات على (أساسيات العمل الصحفي- المعايير الدولية للعمل الصحفي- مبادئ السلامة- المونتاج- صحافة النزاع والمناطق الحساسة ) لتكوين جمعية عمومية للوكالة والتحفيز للانضمام إليها، لكل من يؤمن بمبادئ وسياسة تحرير الوكالة،
 الجمعية العمومية في أول دورة وانعقاد لها تختار من بين أعضائها مجلس إدارة الوكالة، الفكرة جاءت لضمان استمرار عمل الوكالة بشكل مهني ومحايد مع احترام معايير واشتراطات بناء المؤسسات على نحو ديمقراطي.

إغلاق
إغلاق