وكالة الغيمة الليبية للأخبار – وادي الحياة.
بالرغم من قلة زراعة أشجار الزيتون بوادي الحياة إلا أنها لاقت إهتمام بعض المزارعين خلال السنوات الخمس الأخيرة، ومن بينهم “عبدالمطلب عبدالنبي”، الذي تمكن من زراعة (50) شجرة للاكتفاء الذاتي للاستفادة من ثمارها وزيوتها.
وقال “عبدالمطلب” إن المنطقة الجنوبية تفتقر لمصانع عصر الزيتون، حيث توجد معصرة واحدة بمنطقة سمنو التي تبعد عن محل سكناه مسافة (250) كم، مضيفاً أنه بسبب تلك المسافة وقلة المحصول ابتكر الآلة بمعدات بسيطة.
وتتكون الآلة من قسمين رئيسيين أحدهما يستخدم لتكسير وطحن حبات الزيتون، حيث تتكون من هيكل من الحديد مركب عليه مولد بقوة (1) حصان موصول بشفرات تعمل على فرم حبات الزيتون ثم تتساقط فى الإناء.
ويواصل “عبدالمطلب” حديثه يوضع المخلوط في الآلة الثانية التي تتكون من مقبس ضاغط يتوسط أسطوانة بقطر (10) بوصات، تعمل على ضغط المخلوط كمرحلة أولى، ويترك في الإناء لساعات حتى يفصل الزيت عن الماء وبقايا ثمار الزيتون تلقائية.
ويطمح “عبد المطلب” إلى تطوير هذه الآلة متى توفرت لديه الامكانيات كمشروع مصغر ويساهم في تنمية زراعة شجرة الزيتون وعصر ثمارها، خاصة وأن منطقة وادي الحياة تتميز بمناخ يناسب غرس أشجار الزيتون وكسب الإنتاج الوفير.