وكالة الغيمة الليبية للأخبار – بني وليد.
قال الناطق الإعلامي باسم لجنة الطوارئ الصحية في بني وليد “محمد أبو النيران” إن الوضع الوبائي في المدينة أصبح يزداد سوء يوما بعد يوم بسبب زيادة الحالات المصابة، وإن الحالات اليومية للإصابة تصل مابين (10) إلى (23) حالة بعدد مسحات يتجاوز (50) مسحة يوميا.
وأوضح “أبو النيران” أن ظهور أولى حالات الإصابة بفيروس (كورونا) بين الأطفال في المدينة زاد من خوف فريق الرصد والإستجابة وخاصة أن الأطفال لاتتجاوز أعمارهم (10) سنوات.
وأشار “أبو النيران” إلى أن إصابة الأطفال تقلق الجميع خاصة تزامنا مع انطلاق العام الدراسي الجديد، باعتبار الأطفال ناقلي العدوى للكبار بسبب عدم ظهور الأعراض على الأطفال.
وطالب “أبو النيران”، الجهات المسؤولة والأمنية وعلى رأسها جهاز الحرس البلدي بالقيام بدورهم الأمني وإقفال أماكن الازدحام، مضيفا أن المختبر الطبي يعاني من نقص المشغلات وأن المشغلات الموجودة لاتكفي لمدة (10) أيام، مشيرا إلى أن المختبر يستقبل كافة الحالات من عدة مدن مجاورة مثل ترهونة ومزدة ونسمة وطرابلس والعجيلات.