شؤون سياسيةلقاءات

القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية : نريد أن نرى نهاية لهذا القتال وأن توظف ليبيا إمكاناتها الهائلة

وكالة الغيمة الليبية للأخبار – تونس.

سنحت الفرصة لـوكالة الغيمة الليبية للأخبار أن تطرح بعض الأسئلة على القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية في ليبيا “جوشوا هاريس” في لقاء خاص كان هذا نصه :

ما الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية لليبيا اليوم في المجالات الاقتصادية والثقافية والإنسانية

أولاً وقبل كل شيء  شكرًا جزيلاً على إتاحة الفرصة للتحدث معكم.

الولايات المتحدة فخورة جدا بعلاقتها مع ليبيا ولدينا علاقة عميقة وتاريخية، في الوقت الحاضر نعمل عن كثب من أجل إنهاء العنف والعودة إلى الحوار السياسي.

الولايات المتحدة كصديق وشريك لليبيا ترغب في رؤية مستقبل موحد ومستقر للبلاد حتى تتمكن ليبيا من الوقوف مجددا لعودة الاستقرار والازدهار لشعبها.

وفي هذا الصدد ، أنا متحمس جدًا لإمكانية تطوير العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وليبيا وذلك بمجرد أن نتمكن من المضي قدما في إنهاء هذا العنف.

لدينا علاقة اقتصادية متينة مع ليبيا، و تهتم الشركات الأمريكية بالفرص المتاحة في ليبيا، حيث يمكن توسيع التعاون بين بلدينا بشكل أكبر فيما يتعلق بالثقافة، ونحن نحب أن نرى ذلك يتطور في خطوات وإنجازات هامة وإنهاء للعنف.

هل سيؤثر الانقسام والصراع السياسي في ليبيا على المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة للشعب الليبي

– نريد أن نرى نهاية فورية للقتال والعودة إلى الحوار السياسي.. يعاني الكثير من الليبيين بعد عشرة أشهر من الحرب باهظة التكلفة، نشعر بقلق بالغ إزاء عدد الإصابات بين المدنيين والتأثير الإنساني لهذا القتال، حيث يواجه الليبيون أسعارًا مرتفعة للغذاء، وانقطاع الكهرباء، وصعوبات في الحصول على البنزين، كما إن السفر صعب للغاية، وفي كثير من الحالات خطير، نركز كثيرا على الجانب الإنساني .

نريد أن نرى نهاية لهذا القتال، وهناك خطوة أولى حاسمة وهي تحقيق وقف دائم لإطلاق النار حتى تتمكن ليبيا من المضي قدمًا وتحقيق إمكاناتها الهائلة.

لقد أتيحت لي الفرصة للخدمة في ليبيا لمدة عامين قبل الثورة؛ تنقلت في البلد الجميل من طرابلس إلى بنغازي إلى الجنوب.

ليبيا لديها إمكانات وهذا شيء تحرص الولايات المتحدة على دعمه.

حددت الأمم المتحدة 3 مسارات تعمل من خلالها على بناء السلام والاستقرار في ليبيا (المسار السياسي / المسار الأمني ​​/ المسار الاقتصادي).. هل تتفقون على هذه المسارات وأين يمكن للولايات المتحدة التدخل بالدعم

– تدعم الولايات المتحدة بشدة الحوار الذي تديره الأمم المتحدة والذي يهدف إلى جمع الليبيين فيما يتعلق بالقضايا السياسية والاقتصادية والأمنية، حتى يتمكن الشعب الليبي من التقدم إلى الأمام، ونحن فخورون جدا بدعم هذه المحادثات.

الشهر الماضي في برلين، إنضم وزير الخارجية “بومبيو” إلى زعماء العالم الآخرين في دعم الوساطة الدولية في إطار الأمم المتحدة، أي الحوار الذي تيسره الأمم المتحدة .

هناك عمل يجب القيام به من أجل نجاح هذا الحوار ، أعتقد أنه أمر حاسم ، يريد الجميع رؤية ليبيا تتقدم للأمام من الداخل والخارج .

الحوار السلمي هو الطريق إلى الحل، أما العنف و الأعمال العسكرية وانتهاكات حظر الأسلحة والاعتماد على الشركاء العسكريين الأجانب فأعتقد أن هذه الأشياء لا تتوافق مع ما يريده الليبيون، وهو أن يروا بلدهم يحقق الاستقرار والازدهار الذي يستحقه الليبيون.

نحن ندعم الأمم المتحدة ويسعدني أن نكون شركاء.. شكرا لكم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى