وكالة الغيمة الليبية للأخبار- طرابلس.
عُقد اليوم الإربعاء بطرابلس، ملتقى الحوار الليبي الثاني، برعاية المنظمة الليبية للتنمية الإقتصادية والاجتماعية، بحضور عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني والأحزاب، والناشطين، والحقوقيين، والحكماء والأعيان من مختلف المدن الليبية، والمجلس الأعلى لحكماء ليبيا، ومنظمة أمازيغ ليبيا.
وتم خلال الملتقى تشكيل هيئة التسعين كهيئة تشريعية مؤقتة، والتي ستتولى وضع خارطة طريق مستقبل ليبيا السياسي، حيث جاء تشكيل هذه اللجنة نتاج سلسلة من اللقاءات التشاورية، بين مختلف مكونات وشرائح المجتمع الليبي على مدى (8) أشهر متواصلة، ويهدف هذا الملتقى إلى حوار ليبي ليبي شامل ينسجم مع مخرجات مؤتمر برلين.
وخلصت هيئة التسعين بعد عديد المشاورات إلى جُملة من النقاط تعتبرها خارطة طريق لها تشرع في العمل عليها ضمنتها بيانها الختامي وتتمثل في، حسم تشكيل لجنة التسعين التي سوف تشارك بوضع آلية للجولة الثانية، والوصول إلى وضع سُبل وآليات ومعايير توحيد السلطة التنفيذية، ووضع خارطة طريق هدفها تحسين خدمات المواطنين بجميع المجالات، والبدء في التحضير لتحقيق الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، مع وضع جدول زمني محدد على أرضية دستورية صلبة، والإشراف ومراقبة عملية إنهاء صياغة الدستور أو القاعدة الدستورية، والتأكيد على أن الشعب الليبي لا يقبل إلا أن يكون شعباً واحداً ينعم بروح الإخاء والتعايش السلمي وتقاسم الموارد بكل مساواة، وضرورة تجديد الشرعية عبر الذهاب بأسرع وقت ولأكثر السُبل العقلانية إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، بناءً على مخرجات برلين وقرار مجلس الأمن رقم (2510) لسنة 2020، والحرص على تحقيق أعلى المستويات من طموحات الشعب الليبي وتمكينهم من ممارسة حقوقهم وامتلاك قدراتهم.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية “جمال تيتي” لوكالة الغيمة الليبية للأخبار، هذا اللقاء حول كيفية إيجاد مخرج للأزمة الموجودة، ونحن نلتقي لنقول إن ليبيا واحدة بشعبها، ولا يستطيع أي أحد التفريق بيننا، وسوف نقول كلمتنا بأننا محتاجون لجسم تشريعي بديل لمجلسي (النواب والدولة) لإدارة المسار الدستوري واستكمال الاستحقاق الانتخابي، وشرعية هذا الجسم يستمدها من صاحب الملكية والتشريع وهو الشعب الليبي.
ومن جهته أضاف أحد أعيان مدينة مصراتة “إبراهيم بن غشير” نحن نريد أن تكون ليبيا دولة بها استقرار وتداول سلمي على السلطة، والاحتكام للقانون وليس شريعة الغاب، بها الحرية للمواطن الليبي والاهتمام بالمعرفة والثقافة والعلوم، أيضاً بناء المؤسسات على أسس سليمة حديثة، والعبرة فيها بالكيف وليس بالكم، لهذا نحن موجودين بهذا الملتقى لندلي بدلونا في هذا الشأن.